-"سنن"أبي داود من أحسن الكتب وضعًا من حيث التبويب والترتيب.
-كثيرًا ما يخرج أبو داود الحديث المعل في آخر الباب، يريد به التنبيه عليه.
-أبو داود لا ينزل إلى الاحتجاج بالمراسيل في كتابه"السنن"إلّا إذا عدم الموصول الصحيح، وليست المراسيل عنده بقوة المتصلات الصحيحة.
-ما سكت عنه أبو داود منه الصحيح ومنه الضعيف، فلا يلزم من سكوته على حديث في سننه تحسين الحديث.
-الحديث الذي يخرجه أبو داود في"سننه"ثم يعقبه بإسناد مغاير، ولا يصرح فيه بشيء، فهذا ليس من قبيل المسكوت عنه عنده.
-يلزم الناظر في"سنن أبي داود"أن ينظر في كتابه"المراسيل"وما لأبي داود عليه كلام، في غير كتبه، مثل: سؤالات الآجري، ويطابق الأحاديث خصوصًا ما عُدَّ في سننه مسكوتًا عنه.
-"سنن ابن ماجه"من أقل السنن تعليقًا عقب الأحاديث وأكثرها ضعفًا في الزوائد.
-"سنن الترمذي"من الأصول في معرفة منهج المتقدمين، وتعاملاتهم مع الأحاديث والعلل.
-نُسَخُ الترمذي تختلف في أحكامه على الأحاديث، فعلى طالب الحديث العناية باختيار النسخة المحققة والمقابلة على أصول معتمدة، وأجل ما يحل به هذا الاختلاف، نسخة تحفة الأشراف للمزي.
-الترمذي قد يقدم في الباب ما فيه علة.
-كل ما سكت عنه الترمذي لا يصح، إما لضعف ظاهر أو لعلة فيه.
-كثير مما يحكم به الترمذي على الرواة أو على الأحاديث، ولا ينسبه فَسَلَفُه فيه شيخه البخاري أو أبو زرعة.