فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 485

-الاعتناء بمسألة الجمع والتفريق بين الرواة حتى لا يحصل الاشتباه بين الرواة المترجم لهم.

-كل من ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد، حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه.

-الجرح المفسَّر مقدَّم على التعديل ما لم يُنْقَضْ بمعتبَر.

-الجرح المبهم مقدم على التعديل، ما لم تدل قرينة على تقديم التعديل.

-وجوب التثبت من تراجم الرواة، فلا يجرح الراوي ولا يعدل إلا بما صح الإسناد فيه

-لا يجزئ التعديل من غير تعيين المعدل.

-إذا اختلف قول لعالم في راو، فمرة يوثقه ومرة يضعفه فالمصير إلى القرائن.

-رواية الثقة عن غيره لا تعد توثيقًا له، إلا أن يكون الثقة لا يروي إلا عن ثقة.

-لا بدّ من الاستفادة من طريقة الحفاظ العملية تجاه الرواة، فقد يحتاج فيها ليفسر كلامهم.

-معرفة الألفاظ التي يستخدمها الناقد وتفسيرها.

-معرفة منهج الناقد.

-لا بدّ من مراعاة أمور حال النظر في كتب الجرح والتعديل:

-التوثق من صحة النسخة، وضبط ما فيها.

-أصحاب الكتب المتأخرة كثيرًا ما يتصرفون في عبارات الأئمة المتقدمين بقصد الاختصار مما يخل بالمعنى، فينبغي مراجعة الكتب الأصول للوقوف على الحقيقة.

-ذكر الحافظ الذهبي في"ميزان الاعتدال": وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها.

-عادة المصنفين في تراجم الرواة المجروحين أن يذكروا في ترجمته ما لا يصح في حديثه، وأظهرهم بذلك صنيعًا البخاري في"التاريخ الكبير"والعقيلي في"الضعفاء"وابن عدي في"الكامل".

-ذكر ابن حجر في آخر كتاب"لسان الميزان"أن من لم يترجم له في"ميزان الاعتدال"أو"اللسان"أو"تهذيب التهذيب"فهو إما ثقة أو مستور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت