فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 185

14 - كشف الظنون - لحاجّي خليفة - ص 1260.

15 -إيضاح المكنون - للبغدادي - ج 1/ 12 و 35 و 99 و 227 و 294 و 449 و 2/ 34 و 58 و 95 و 222 و 239 و 420 و 446 و 472 و 537 و 561 و 658 و 660.

16 -فهرس المخطوطات المصوّرة للطفي عبد البديع - ج 2/ 116.

17 -معجم المؤلّفين، لكحّالة - ج 4/ 289.

18 -القاموس الإسلامي، لأحمد عطيّة الله - ج 4/ 14.

19 -التاريخ العربي والمؤرّخون، للدكتور شاكر مصطفى - ج 3/ 118، 119.

أهمّيّة الكتاب ومادّته

يكتسب هذا الكتاب أهمّيّته من كونه مصدرا أساسيا لحقبة من أهمّ الحقب التاريخية في صراع الشرق والغرب، إذ تؤرّخ لفترة من الحروب الصليبية، ولصفحة من العلائق بين المماليك وكلّ من الفرنج والتتار والأرمن وغيرهم، وذلك من خلال التأريخ لسيرة السلطان المنصور قلاوون. ولكون مؤلّفه مؤرّخا معاصرا، ومشاركا في مجريات بعض الأمور التي نطالعها بين طيّات كتابه. يضاف إلى هذا وذاك أنه يؤرّخ لسيرة السلطان قلاوون مؤسّس الأسرة التي حكمت دولة المماليك أكثر من مائة عام. وهو لم يحصر كتابه ضمن إطار الإثنتي عشرة سنة فقط، وهي المدّة التي قضّاها قلاوون في الحكم (678 - 689 هـ‍ / 1279 - 1290 م) . بل يؤرّخ لقلاوون منذ أن كان في الرابعة عشرة من عمره حين اختصّه لنفسه السلطان الأيوبي الملك الصالح نجم الدين أيوب، الذي استنابه أبوه السلطان الكامل محمد على مصر سنة 625 هـ‍ / 1229 م. كما يؤرّخ لسيرته في عهد السلطان الظاهر بيبرس، مرورا بعهد شجر الدّرّ، والملك عزّ الدين أيبك التركماني، وتزويج الملك السعيد ابن الظاهر بيبرس من ابنته، وسلطنة الملك السعيد بعد وفاة أبيه الظاهر، ثم سلطنة أخيه بدر الدين سلامش، حتى تولّى هو السلطنة. ما يعني أنّ الكتاب يؤرّخ لنحو خمس وستين سنة.

ولم يقف المؤلّف بكتابه عند وفاة قلاوون سنة 689 هـ‍ / 1290 م، بل زاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت