أبواب الطاعة والاتحاد (1) ، وبذل الإخلاص بحيث تنعمر (2) تلك الممالك والبلاد، وتسكن الفتن الثائرة. وتغمد السيوف (3) / 72 أ / الباترة، وتحلّ الكافّة أرض الهوينا (4) وروض الهدون (5) . وتخلص رقاب (6) المسلمين من أغلال الذّلّ والهون (7) . وإن غلب سوء الظنّ بما تفضّل به واهب (8) الرحمة، ومنع عن (9) معرفة (قدر) (10) هذه النعمة، فبه (11) شكر الله مساعينا، وأبلى عذرنا (12) {وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (13) والله الموفّق للسّداد والرشاد (14) ، وهو المهيمن (15) على البلاد والعباد، وحسبنا الله ونعم الوكيل (16) .
وكتب في أواسط جمادى الأول (17) سنة إحدى وثمانين وستمائة بمقام الألطاق (18) . (وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه») (19) .
هذه صورة كتابهم الوارد على يد رسلهم الذين اعتمد في أمرهم من الاحتراز
(1) في الدرّة: «الإنجاد» .
(2) هكذا في الأصل، وكذا في تشريف الأيام - ص 10، والدرّة 253.
(3) في تشريف الأيام ص 10 «الفتنة» .
(4) كذا، والصواب: «الهوينى» .
(5) الهدون: الدّعة والطمأنينة. وفي الدرّة الزكية 254 «وروض الهتون» .
(6) في الدرّة الزكية 254 «أرقاب» .
(7) زاد في الدرّة الزكية: «فالحمد لله على الموافقة، وإخماد البارقة» .
(8) في الدرّة الزكية: «واجب» ، والمثبت يتفق مع تشريف الأيام.
(9) في الدرّة الزكية: «من معرفته» .
(10) كتبت فوق السطر.
(11) في تشريف الأيام - ص 10 «فقد» ، ومثله في الدرّة الزكية:254.
(12) في الدرّة الزكية: «وأبلى عذرنا مقبولا» .
(13) سورة الإسراء: الآية 15.
(14) في تشريف الأيام - ص 10 «والله الموفق للرشاد والسداد» ، وكذا في الدرّة الزكية.
(15) في الدرّة الزكية: «وهو الممتنّ» .
(16) في تشريف الأيام - ص 10 «وحسبنا الله وحده» . ومثله في الدرّة الزكية.
(17) في تشريف الأيام - ص 10 «الأولى» ، ومثله في الدرّة الزكية.
(18) في تشريف الأيام - ص 10 «الإطاق» ، وفي الحاشية (4) بمقام الأطاق utaq وتكتب أيضا أوطاق otaq كلمة تركية بمعنى غرفة - خيمة، أو مجموعة خيام أو معسكر، والمراد هنا بمعسكر السلطان. وليس في الدرّة الزكية «بمقام الألطاق» .
(19) ما بين القوسين ليس في تشريف الأيام، والدرّة الزكية.