الصفحة 101 من 324

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: سُهُولَةُ هذا الشَّيْءِ على الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - وهو الخَلْقُ والكِتَابَةُ لِقَوْله تعالى: {إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} .

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: المَرْتَبَةُ الثَّالِثَة من مراتِبِ القَدَر وهي الخَلْق، إذن: هي ثلاثُ مراتِبَ: العِلْم، والكِتَابة، والخَلْق.

وأمَّا المَشيئَةُ فتُؤْخَذُ من قَوْله تعالى: {مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ} وهذا لا يكونُ إلا بِمَشيئَة اللهِ؛ فيكون في الآيَة إذن إثباتُ مراتِبِ القَدَرِ الأَرْبع: العِلْم، ثم الكِتَابة، ثم المَشيئَة، ثم الخَلْق، وقد جُمِعَت هذه المراتِبُ الأَرْبَعُ في بيتٍ وهو:

عِلْمٌ كِتَابَةُ مَوْلَانَا مَشْيَئُةٌ ... وَخَلْقُهُ وَهْوَ إِيَجادٌ وَتَكْوِينُ

فهذه مراتِبُ القَدَرِ الأَرْبَع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت