الصفحة 130 من 324

نقول: الدُّعَاءُ ما أفاد، لكنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ هذا الشَّيْء يقعُ عند دعائِهِ امتحانًا لهؤلاء العابدينَ.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ البَعْثِ؛ لِقَوْله تعالى: {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ} .

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ رُبوبِيَّةِ الله سُبْحانَهُ وَتَعَالَى؛ لِقَوْلِه تعالى: {ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ} .

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةَ عَشْرَةَ: إثباتُ علم الله وإحاطَتِه بِكُلِّ شَيْءٍ، لِقَوْله تعالى: {وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} وهل نَأْخُذ منها الرَّدَّ على الجَبْرِيَّة؟

الجواب: نَعَمْ، فهذا مَأْخوذ من قَوْله تعالى: {إِنْ تَدْعُوهُمْ} .

وهل نأخذ منها أنَّ هذه الأَصْنَام من العُقَلاء؟

الجواب: لا، لَكِنَّها ذُكِرَت على سبيلِ التَّنَزُّل وعلى ذكرها بأكْمَلِ أوصافِها عندهم وهو العَقْل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت