الصفحة 210 من 324

الشَّخْص، أو تزول بزوالِ ما اشْتُهِرَ به؛ لأنَّ من حُمِدَ على شَيْء ذُمَّ على فَقْدِه، لكن الذي يرجو ثوابَ الله ويُحْسِنُ النِّيَّة والقَصْد هذا هو الذي حصل على تجارة لن تبور.

ففيه: التَّنْبيهُ على الإخلاصِ، وأنَّه يَنْبَغي على الإِنْسَانِ أن يكون مُخْلِصًا لله تعالى في عَمَلِه اللَّازِمِ أو القاصِرِ والمُتَعَدِّي؛ فالقاصر كالصَّلاة، والمتعدي كالصَّدَقَةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت