-أي يَجِبُ - أن يكون الإِنْسَانُ فَطِنًا كَيِّسًا حازِمًا؛ كما يُرْوَى عن النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:"الكَيِّسُ من دانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ المَوْتِ، والعاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَواهَا وتَمَنَّى على اللهِ الأَمَانِيَّ" (1) فالوعود التي يُوعَدُ بها الإِنْسَانُ من قِبَلِ الظَّالمينَ أو من قِبَل نَفْسِه إذا كانت مخُالِفَة للشَّرْع؛ فما هي إلا غرورٌ وباطِلٌ، فَلْيَحْذَرِ الإِنْسَانُ منه.
(1) أخرجه أحمد (4/ 124) ، والترمذي: كتاب صفة القيامة، رقم (2459) ، وابن ماجه: كتاب الزهد، باب ذكر الموت، رقم (4260) ، من حديث شداد بن أوس - رضي الله عنه -.