فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 465

والثنة ما بين السرة والعانة. (وقوله) : أسندنا معناه ارتفعنا. والحرة أرض فيها حجارة سود. والعريض موضع. (وقوله) : ونزفه الدم. معناه أضعفه بكثرة سيلانه، وتفل بالتاء المثناة النقط معناه بصق.

(قوله) : فغودر منهم كعب صريعًا. غودر أي ترك، والنضير قبيلة من يهود المدينة. (وقوله) : مشهرة. يعني سيوفًا مجردة من أغمادها.

(قوله) : لله در عصابة لاقيتهم. العصابة الجماعة، ويسرون أي يسيرون ليلًا. والبيض الخفاف هي السيوف. ومرح. بضم الميم والراء جمع مرح، وهو النشيط. ومن رواه بفتحها فإنه أراد المصدر. (وقوله) : في عرين مغرف. والعرين جمع عرينة وهي موضع الأسد، ومغرف أي ملتف الشجر. وذفف أي سريعة القتل، يقال: ذففت على الجريح إذا أسرعت قتله. والمجحف الذي يذهب بالنفوس والأموال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت