فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 465

قبيلة من اليمن، ويقال رهاءٌ بالهمز أيضًا وهو الأصح. وقال بعض أهل النسب رهاوة بفتح الراء قبيلةٌ ينسب إليها رهاويٌّ بفتحها أيضًا. والرهاءُ بلدٌ بالجزيرة ينسب إ ليه رهاويُّ بضم الراء، والدّاريون هنا هم الغرباء، واحدهم داريّ وقد يكونون منسوبين إلى بني الدّار الذين ذكرهم ابن اسحاق. والسّبأيّون ينسبون إلى سبأ. (وقوله) : بجادّ ماية وسقٍ. أي ما يُجدُّ منه ماية وسقٍ، ويجدّ معناه يُقطع. ويقال أتى زمن الجداد أي الوقت الذي يقطع فيه الثمر من النخيل. (وقوله) : فوالله ما أنسى بكرةً منها. البكرة الفتيّة من الإبل والذّكر بكرٌ. (وقوله) : لعثمان ابن عفان خطرٌ. قال ابن هشام الخطر النّصيب وتقول أخطر لي فلانٌ خطرًا. (وقوله) : ولعامر بن أبي ربيعة خطرٌ كذا وقع هنا وصوابه ولعامر بن ربيعة.

(قوله) : إذا شبّ واشتدّت يداه وسلّحا. سلّح أي لبس السلاح. (وقوله) : فيه بلابل. أي تخليط واضطرابٌ. (وقوله) : وكان في الصدر موجحا. أي مستورًا، يقال بيني وبينه وجاحٌ أي سترٌ. (وقول) أبان بن سعيد في شعره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت