فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 465

نبل الهام من علق عبيط، الهام هنا الرؤوس، والعلق الدم، والعبيط الطري وقد تقدم تفسيرهما، وبنو قسي يعني ثقيفًا، والبرك الصدر، (وقوله) : كالورق الخبيط، الخبيط هو الذي يخبط أي يضرب بالعصي ليسقط فتأكله الماشة، والملتاث هنا اسم رجل، والبكر الفتى من الإبل، والنحيط الذي يردد النفس في صدره حتى يسمع له دوي.

(قوله) : رأينا سوادًا منكر اللون أخصفا، قوله سوادًا يعني أشخاصًا على البعد، والأخصف الذي فيه ألوان، وملمومة أي كتيبة مجتمعة، وشهباء يعني من السلاح، والشماريخ أعالي الجبال واحدها شمراخ، وعدوى هنا اسم جبل يروى بالدال والراء والصفصف المستوى من الأرض والعارض هنا السحاب والمتكنف الذي التف بعضه ببعض، (وقوله) : يتعلمان صنعة الدبابات والمجانيق والضبور الدبابات آلات تصنع من خشب وتغشى بجلود ويدخل فيها الرجال ويتصلون بحائط الحصن فينقبونه على أهله، والمجانيق معروفة، والضبور قد فسرها ابن هشام في بعض الروايات فقال الضبور شيء يشبه رؤوس الأسفاط أو نحوه يتلقى بها عند الانصراف.

(قوله) : قضينا من تهامة كل ريب تهامة ما انخفض من أرض الحجاز، والريب الشك، وأجمعنا أي أرحنا، والحاضن المرأة التي تحضن ولدها، وساحة الدار وسطح ويقال فناؤها، والعروش هنا سقف البيوت، ووج موضع، وخلوف هنا معناه غائبون، وقد يكون الخلوف في غير هذا الموضع الحاضرين وهو من الأضداد، والسرعان المتقدمون، وكثيف ملتف، ومن رواه كشيفًا بالشين فمعناه وظاهر (وقوله) : رجيفًا من رواه بالراء فيعني به الصوت الشديد مع زلزال، مأخوذ من الرجفة، ومن رواه وجيفًا بالواو فمعناه سريع يسمع صوت سرعته، والقواضب السيوف القاطعة، والمرهفات القاطعة أيضًا، والمصطلون المباشرون لها، والعقائق جمع عقيقة وهي شعاع البرق هنا، وكتيف جمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت