فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 465

فالثناء ما يتحدث به عن الرجل من خير أو شر. ومن رواه ثراها فيعني به الجود والعطية. (وقوله) : وتحطم عليه. أي اشتد عليه.

(قوله) : أمرتك يوم ذي صنعاء. ذو صنعاء موضع. والمفاضة الدرع الواسعة والنهي الغدير من الماء، والجدد الأرض الصلبة. (وقوله) : عوائرًا أي متطايرة، والقصد جمع قصدة وهو ما تكسر من الرمح، ولبد جمع لبدة وهو ما علا كتفي الأسد من الشعر. (وقوله) : تلاقي شنبثًا. الشنبث الذي يتعلق بقرنه ولا يزايله (وقوله) : شثن. أي غليظ الأصابع. والبراثن للسباع بمنزلة الأصابع للإنسان، وناشز مرتفع. والكتد ما بين الكتفين. (وقوله) : فيقتصده أي يقتله. (وقوله) : فيدمغه، أي يخرج دماغه، ويحطمه أي يكسره، ويخضمه يأكله، ويزدرده يبتلعه. (وقول) عمرو بن معدي كرب في شعره أيضًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت