فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 465

(قوله) : ونحن وردنا خيبرًا وفروضه. الفروض المواضع التي يُشرب منها من الأنهار. والأشاجع عروق ظاهر الكتف. ومذودٌ أي مانعٌ. والواهن الضعّيف. والمشرفّي السيّف. ويذود أي يمنع ويدفع، والذِّمار ما يجب حمايته. والأنباءُ الأخبار. والإنباء بكسر الهمزة المصدر، والغني هنا بالياء من الغنى، ومن رواه الغنم بالميم فهو من الغنيمة. (وقوله) : وكان حذوه. أراد حذاءهُ أي إزاءه، يقال قعدت حذاءه وحذوه، وحذّته كلّها بمعنى واحد. (وقوله) : من قمح خيبر. كذا رُوي هنا ويروى أيضًا من فتح خيبر وهو الصّواب. (وقوله) : أوصى للرّهاويين، هم منسوبون إلى رهاوة وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت