فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 465

أراد يخضعن بالنون الخفيفة، فلما وقف عليها أبدل منها ألفًا. (وقوله) : فصدعهم، أي فرقهم، وتبع أحد ملوك اليمن. (وقول)

أمامة المريدية في شعرها:

.... لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى

أمناك أي أنماك، يقال: مني الرجل وأمنى من المنى. (وقوله) : حباك حنيف. أي مسلم.

(قولها) : أطعتم أتاوي من غيركم. الأتاوي الغريب. ومراد ومذحج قبيلتان وهما من اليمن. (وقوله) : بعد قتل الرؤوس، يعني أشراف القوم. (وقوله) : الآنف. الآنف الذي يرتفع عن الشيء ويكبر نفسه عنه. وغرة غفلة، ويروى عزة وهو معلوم.

(قوله) : بعولتها والمنايا تجي. (قوله) : بعولتها. يعني بارتفاع صوتها، والعولة والعويل يعني ارتفاع الصوت بالبكاء. (وقوله) : والمنايا تجي. أراد تجيء فحذف الهمزة. وضرجها لطخها، ونجيع كثير. (وقوله) : بعد الهدوء أي بعد ساعة من الليل (وقوله) : فلم يحرج أي لم يأثم. (وقوله) : عليه السلام لا ينتطح فيها عنزان معناه أن شأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت