فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 465

صلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

(وقوله) : إلى الأسود بن رزن يروى هنا بكسر الراء وفتحها وإسكان الزّاي وفتحها. وقيّده الدارقطني بفتح الراء وإسكان الزاي لاغير. (وقوله) : وهم منخر كنانة. يعني المتقدمين منهم لأن الأنف هو المقدّم من الوجه. وأنصاب الحرم حجارةٌ تُجعل علامات بين الحلّ والحرم. (وقوله) : وكان منبّه رجلًا مفؤودًا. المفؤود هو الذي أصابه ألم في فؤاده أي قلبه. (وقوله) : لقد انبتّ فؤادي، أي انقطع.

تفسير غريب أبيات تميم بن أسدٍ

(قوله) : يغشون كلّ وترة وحجاب. (قوله) : كلّ وثيرة. من رواه بالثاء المثلثة فهي الأرض اللينّة الرّطبة، ومنه يقال فراش وثيرٌ، إذا كان رطبًا ومن رواه بالتاء باثنتين فهي الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت