فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 465

الحجرين أراد الحجر الأسود والحجر الذي فيه مقام إبراهيم عليه السلام. والمسعى حيث بين الصفا والمروة. والكنَّات جمع كنَّة وهي شيءٌ يلصق بالبيت يكنُّ به. (وقوله) : أصلًا. أراد أصلًا فسكنه تخفيفًا، والأصل جمع أصيل وهو العشيُّ والنَّبيت الصوت.

تفسير غريب أبيات لحسَّان أيضًا

(قوله) : فأكرموا وأثيبوا. هو من الثَّواب عند الله عزَّ وجلّ. (وقوله) : وخبيب في قافية واحدة مع قوله المكتوب هو من عيوب قوافي الشعر ويسمى عندهم التوجيه، وهو أن يختلف ما قبل الرَّدف. والرَّدف هنا هو الياء أو الواو في هذه الأبيات. (وقوله) : وابن طارق. ترك صرف طارق هنا ضرورة لإقامة وزن الشعر، وهو سائغٌ على مذهب الكوفيِّين، والبصريُّون من النحويِّين لا يرونه. والحمام الموت، والمقادة هنا المذلَّة والانقياد إلى أعدائه. (وقوله) : حتى يجالد. أي يضارب بالسيوف. ومن رواه حتى يجدَّل فمعناه وقع بالأرض واسم الأرض الجدالة. (وقوله) : في المنذر بن عمرو: المعنق ليموت. أي المسرع، وإنّما لقِّب بذلك لأنه أسرع إلى الشهادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت