فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 465

وعنجر موضع، والمقفل الرجوع أيضًا. (وقوله) : ذا ميعةٍ. أي فرسًا ذا نشاط، والمسح الكثير الجري. والفضاء المتسع من الأرض، وجاش تحرك وغلا. (وقوله) : واضطرم. من رواه بالميم فمعناه التهب في جريه. ومن رواه اضطرب بالباء فهو معلوم. والمرجل القدر. (وقوله) : ولم ينظر. أي لم ينتظر. والكماة الشجعان، وأسهلوا أي أخذوا في سهل الأرض. والفضاح المفاضحة. (وقوله) : أخلصها الصّيقل. أي أزال ما عليها من الصدأ. (وقوله) : ما أعدنا وجلابيب قريش. هو لقب لمن كان أسلم من المهاجرين، لقبهم بذلك المشركون. وأصل الجلابيب الأزر الغلاظ، واحدها جلبابٌ وكانوا يلتحفون بها فلقبوهم بذلك. (وقوله) : سمن كلبك ياكلك. هو مثلٌ. وتقول العرب في خلافه جوّع كلبك يتبعك. (وقوله) : حدبا على ابن أبيّ. الحدب التحنن والعطف. (وقوله) : ثم متن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس. يعني أنه سار بهم حتى أضعف إبلهم، يقال متن بالإبل إذا أتعبها حتى تضعف. ويروى ثم مشى بدل قوله متن وهو معلوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت