لا يشترط ذلك عند جمهور الفقهاء، وذهب السادة الشافعية إلى اشتراط نية الترخص للفطر ليلًا، إن كان المرض متقطعًا، أما لو كان مستمرًا مُطبِقًا، فلا يشترط الترخص - بنية الإفطار ليلًا - عندهم، والله أعلم.
(2) السفر: وهو عمومًا عبارة عن خروج من بلد الإقامة، خروجًا يتكلف فيه الخارج مؤنة - أي: نفقة - ويفصله فيه بُعْدٌ في المسافة عن بلده.
والسفر من العوارض المبيحة للفطر، لقوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البَقَرَة: 185] .
مسألة:
ما هي الشروط التي ينبغي توافرها ليكون السفر مرخِّصا للفطر؟
هذه الشروط أربعة، هي:
أولًا: أن يكون السفر طويلًا، بحدٍّ يُقاس على الحد