الصفحة 216 من 383

عن معنى يشترك فيه الإنسان، والحيوان، والنبات بمعنى، [1] الإنسان والملائكة المساوية بمعنى، وهو بالمعنى الأول جسم، وهو عندنا [2] عبارة عن ذات كل شيء موجود، وعن الروح الذي تميز [3] به [4] الحيوان عن الموات. وما ركبوه لأنفسهم من المعاني على الأسماء فهي دعاوي، لأنهم دخلوا في اللغة فاستعاروا لأغراضهم أسماء، فلا [و 49 أ] ، نبالي [5] بهم ولا نمنعهم [6] إلا عما يتعلق من [7] ذلك بالشرع.

وأما الجسم، فهو عندهم عبارة عن معان، منها الممسوح بالأبعاد [8] الثلاثة [9] ، إما قوة، وإما فعل، في تفصيل بارد، وهو عندنا عبارة عن كل شيء مؤلف من موجودين فصاعدا [10] لا تأليف فيهما [11] .

لو سمعتم ترتيب صدور [12] الموجودات عن الإله، لسمعتم أحاديث أم عمرو، لا [13] حديث خرافة، فإنه ليس لما [14] تعتقده [15] الكافة، أمر دون أمر، قال راؤهم وسينهما [16] : غاية التحقيق في ذلك أن الثابت [17] ، كون الأول [واحدا من كل جهة[18] ، ولا يمكن أن يوجد [19] من الواحد، إلا واحد [20] ]، فيصدر عن الأول الواحد شيء واحد، يلزمه لا من جهة الأول [21]

(1) ج: - و.

(2) ج: - عندنا.

(3) ج، ز: يميز.

(4) ز: - به. وكتب على الهامش.

(5) ب: يبالي. د: تبالي.

(6) ب: بمنعهم. د: تمنعهم.

(7) ب، ج، ز: - من.

(8) د: بأبعاد.

(9) ج، د، ز: ثلاثة. قارن (المقاصد، ص 144) .

(10) ب: فصاعد.

(11) ب، ج، ز: فيها. ز: كتب على الهامش: قف: حقيقة الجسم عندهم وعندنا.

(12) د: صدر ترتيب.

(13) ب، ج: ولا.

(14) ب، ج، ز: كما.

(15) د: يعتقده.

(16) ز: سيبهم.

(17) د: الثالث.

(18) د: وجه.

(19) د: يوحد.

(20) ج: سقط ما بين القوسين. قارن (المقاصد، ص 288 - 289) .

(21) ب: الأزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت