فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الاختصاص، والعبد المشترك بعيد عن الخلاص، ولتعلم [1] أنه لو أحيل عليك بالجدال، فوجئت بالسؤال، وطولبت بالنظر والاستدلال، لكان لك في الجواب اختلال، ولم ينصرك اعتلال [2] ، فما وراءك يا عصام؟ أعدم أم وجود؟ أم بحر ممدود [3] ؟ أم نبات محصود [4] ؟ وأي قسم ادعيت من ذلك، أو ادعي لك، فقد أسلمك فيه النظر وخذلك، نحن وإن [5] خاطبنا منك [6] من لا يعقل الخطاب، وقاولناك كأنك - ولست منهم [7] - من ذوي الألباب، فإن لسان العيرة [8] عنك ناطق، بأنك صنيع [9] القادر الخالق.
قل لي وإن كنت الغنيـ…ـي بصدق علمي عن سؤالك
ماذا أفدت [10] من الحوا…دث في كرورك وانتقالك
بل أنت فيه مسخر…ما بين حلك وترحالك
هلا ثبت في معظما…وأدرت غيرك باحتيالك
حتى يكون [11] الكل يسـ…ـعى في امتثالك لأمثالك
فالآن حين تبينت…آيات نقصك واختلالك
[و 53 ب] ،
أمن ذلك [12] أنشئت [13] أو [14] أبدعت أو أوردت [15] أو [16] أصدرت؟ هيهات أن تنشأ مختلفات بديعة، عن ذات واحدة بالطبيعة، إذ لا يغاير [17] بين المختلفات إلا الإيثار، ولا يدل على الأعيان إلا الآثار، فالزم قدرك، حتى يأتي أمر الله فإنه لا يغتر بك إلا الغافل اللاهي.
(1) ب، ج، ز: ليعلم.
(2) د: اغتلال.
(3) ب، ج، ز: مورود.
(4) د: مخصود.
(5) ب، ج، ز: إذا.
(6) د: - منك.
(7) د: - منهم.
(8) ب، ج، ز: الغيرة.
(9) د: صنع.
(10) د: أبدت.
(11) د: تكون.
(12) ب، ج، ز: ذاتك.
(13) ب، ج، ز: نشأت.
(14) ب، ج، ز: - أ.
(15) ب، ج، ز: - أو أوردت. وكتب على هامش ز: مصححا.
(16) ب. ج، ز: - أ.
(17) ب، ج، ز: تغاير.