الصفحة 253 من 383

التقدير، ورتبه [1] ؟ أطبع هو [2] ؟ فقولوه [3] ، أم أمر غيره؟ فعينوه [4] . وقولهم: إنه ينطح [5] الهواء [6] فتحصل الريح. قلنا: دعوى ويبطلها العيان، نحن نشاهد الريح ولا بخار، ولا دخان، ولا غيم، إلا [7] الصفاء المحض، وقد يكون الغيم أعظم ما كان حتى يظلم الأرض، ولا يكون عليها [8] ريح، وينجلي [9] عن غير شيء. وقولهم: إن لم يضربه البرد تصاعد إلى الأثير. ما الذي يمنعه عن ضرب [10] البرد له؟ أعدم البرد أم يلقاه فيحول بينه وبينه حائل؟ ومن هذا الأثير الذي يصعد عليه؟ وربما حال بينه وبينه الوثير، فإن قالوا: وما الوثير؟ قلنا لهم [11] : أبو الأثير، خلطا بخلط، وتضلالا بتضليل [12] . وقولهم: تشتعل النار فيه. قلنا [13] : أحطب هو؟ فإن قيل بطبعه يقبل الاشتعال: قلنا: وما طبعه؟ فإن فسروه لم نعدم [14] إبطاله مما تقدم. وقولهم: إن استطال الدخان صار كوكبا. يقال لهم: كذلك [15] النار [16] ، إذا اشتعلت صارت [17] ماء، يا حمقي [18] ما للدخان [19] المظلم، وللنور المضيء إنهما [20] ضدان طبعا [21] ، ووصفا، ومشاهدة، أسفسطة [22] تقولون [23] أم على الله تفترون [24] ، وقولهم: إن كان لطيفا انقلب نارا، في المحال مثله.

(1) د: رتب له.

(2) ب، ج، ز: - هو.

(3) ب: تقولوه. ج، ز: يقولوه.

(4) ب: فعينوه. ج، ز: فيعنوه.

(5) ب: يطبخ. ز: بطح.

(6) ب، ج، ز: للهواء.

(7) ج: - إلا.

(8) ب، ج، ز: عنها.

(9) ب: تنجلي.

(10) ب، ج، ز: صرف.

(11) ب: - لهم.

(12) ب، ج، ز: خلط بخلط. وتضلال بتضليل.

(13) ب: - قلنا.

(14) ج، ز: يعدم.

(15) ب، ج، ز: كذا.

(16) ج: +كوكبا.

(17) د: عادت.

(18) ب، ز:. حمق - ج: أحمق.

(19) ب، ج، ز: الدخان.

(20) ب، ج، ز: إنهما.

(21) د: - و.

(22) ب، د: السفسطة.

(23) ب: تقولون.

(24) ب: يفترون. ز: تكذإو0. وكتب على الهامش: تفترون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت