عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يكُ سيّدًا فقد أسخطتم ربكم - عز وجل - ) ) [1] .
المبحث الخامس والعشرون: سبّ الحمى
عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب أو أم المسيَّب فقال: (( مالك يا أم السائب أو أم المسيب تزفزفين ) ) [2] ، قالت: الحُمّى لا بارك الله فيها، فقال: (( لا تَسُبِّي الحُمَّى، فإنها تُذْهِب خطايا بني آدم كما يُذْهِب الكير خبث الحديد ) ) [3] .
المبحث السادس والعشرون: الرّدّة بالقول
الردة بالقول من نواقض الإسلام، وهي أخطر آفات اللسان على الإنسان، مثل: أن يدعوَ غير الله، أو يستغيث بغير الله، أو ينذر لغير الله، أو يَكذِب على الله، أو يُكذّب أحدًا من رسله عليهم الصلاة والسلام، أو يُكذِّب بعض ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو يستهزئ بالله، أو بأحدٍ من رسله، أو بشيء من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو ثوابه، أو عقابه، أو يسب الله، أو يسبّ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو يسب دين الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو يصف الله بالنقص أو العيب، أو بما لا يليق به تعالى، أو يقول: إن هدي غير الرسول - صلى الله عليه وسلم - أكمل
(1) أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب لا يقول المملوك: ربي وربتي، برقم 4977، والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، باب النهي عن أن يقال للمنافق: سيدنا، برقم 10002، انظر: صحيح الجامع، 6/ 170، وقال عنه الألباني في صحيح أبي داود: (( صحيح ) ).
(2) تزفزفين: أي تتحركين حركة شديدة: أي ترتعدين.
(3) أخرجه مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض، برقم2575.