قدّموا )) [1] ، وروى الترمذي عن المغيرة بن شعبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا تسبوا الأموات فتؤذو الأحياء ) ) [2] .
عن حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله، ثم شاء فلان ) ) [3] .
والمراتب في ذلك ثلاث:
المبحث السابع عشر: اللّو وعدم تفويض الأقدار لله تعالى
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدّر الله وما شاء فعل. فإنَّ لو تفتح عمل الشيطان ) ) [4] .
(1) أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب ما ينهى عن سب الأموات، برقم 1393.
(2) أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الشتم، برقم 1982، وانظر: صحيح الترمذي، 2/ 190، ورواه أيضًا أحمد.
(3) أخرجه أبو داود، كتاب الأدب، باب لا يقال: خبثت نفسي، برقم 4980، والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم والليلة، باب النهي أن يقال: ما شاء الله وشاء فلان، برقم 10755، وأحمد في المسند، 5/ 384، وغيرهما، وقال عنه الألباني في صحيح أبي داود: (( صحيح ) ).
(4) أخرجه مسلم، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز، برقم 2664.