فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 166

بالانصراف [1] ؛ فإني أراكم أمامي ومن خلفي، والذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا )) قالوا: ما رأيت يا رسول الله؟ قال: (( الجنة والنار ) ) [2] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - موقوفًا عليه: (( الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام إنما ناصيته بيد شيطان ) ) [3] . قال الإمام مالك - رحمه الله - فيمن سها فرفع رأسه قبل الإمام في الركوع أو السجود: (( إن السنة في ذلك أن يرجع راكعًا أو ساجدًا، ولا ينتظر الإمام، وذلك خطأ ممن فعله؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنّما جُعِلَ الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه ) ). وقال أبو هريرة: الذي يرفع رأسه ويخفضه قبل الإمام: (( إنما ناصيته بيد شيطان ) ) [4] .وعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: (( كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا قال: (( سمع الله لمن حمده ) )لم يحنِ أحدٌ منَّا ظهره حتى يضع النبي - صلى الله عليه وسلم - جبهته على

(1) الانصراف: المراد به السلام.

(2) مسلم، كتاب الصلاة، باب تحريم سبق الإمام: بركوع، أو سجود، أو نحوهما، برقم 426.

(3) أخرجه مالك في الموطأ، كتاب الصلاة، باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام،

1/ 92، برقم 57، وانظر: فتح الباري، 2/ 183.

(4) موطأ مالك، كتاب الصلاة، باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام، 1/ 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت