فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 166

5 -عظم شأن الإمامة وخطره على من استهان بأمرها ظاهر في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( يصلون لكم فإن أصابوا فلكم [ولهم] وإن أخطأوا فلكم وعليهم ) ) [1] . والمعنى: (( يصلون ) )أي الأئمة (( لكم ) )أي لأجلكم، (( فإن أصابوا ) )في الأركان والشروط، والواجبات، والسنن (( فلكم ) )ثواب صلاتكم، (( ولهم ) )ثواب صلاتهم، (( وإن أخطأوا ) )أي ارتكبوا الخطيئة في صلاتهم، ككونهم محدثين (( فلكم ) )، ثوابها، (( وعليهم ) )عقابها [2] . وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( مَن أمّ الناس فأصاب الوقت فله ولهم، ومن انتقص من ذلك شيئًا فعليه ولا عليهم ) ) [3] .

(1) البخاري، كتاب الأذان، باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه، برقم 694 وما بين المعقوفين في نسخة دار السلام، وعند أحمد، 2/ 355.

(2) انظر: فتح الباري لابن حجر، 2/ 187، وإرشاد الساري للقسطلاني، 2/ 341.

(3) أحمد، 4/ 154، وابن ماجه، كتاب الصلاة، باب ما يجب على الإمام، برقم 983، أبو داود، كتاب الصلاة، باب جماع الإمامة وفضلها، برقم 580، وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 115: (( حسن صحيح ) )، وصححه في صحيح سنن ابن ماجه، 1/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت