وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (( أقيمت الصلاة وعُدِّلت الصفوف قيامًا فخرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلمّا قام في مصلاه ذكر أنه جنب، فقال لنا: (( مكانكم ) )، ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه )) [1] . وفي رواية: (( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج وقد أقيمت الصلاة وعُدِّلَت الصفوف حتى إذا قام في مصلاه انتظرنا أن يكبر انصرف، قال: (( على مكانكم ... ) ) [2] . وفي لفظ لمسلم: (( حتى إذا قام في مصلاه قبل أن يكبر ذكر فانصرف، وقال لنا: (( مكانكم ) )فلم نزل قيامًا ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماءً فكبر فصلى بنا )) . وفي لفظ: (( فأومأ إليهم بيده أن مكانكم ) ) [3] .
في حديث أبي بكرة دلالة على أن الإمام إذا صلى
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الغسل، باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب يخرج كما هو برقم 275، وباب: إذا قال الإمام مكانكم حتى نرجع انتظروه، برقم 640، ومسلم، كتاب المساجد، باب متى يقوم الناس للصلاة، برقم 605.
(2) البخاري، الطرف رقم 639.
(3) مسلم، برقم 605 و158 - (605) .