بقوله، وفعله، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرغِّبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة، فيقول: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه ) ) [1] ، قال الإمام النووي - رحمه الله: (( اتفق العلماء على استحبابها ) ) [2] ، ولا شك أن صلاة التراويح سنة مؤكدة أول من سنها بقوله وفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
3 -فضل صلاة التراويح ثبت من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: (( من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه ) ) [4] . فإذا قام المسلم رمضان تصديقًا بأنه حق شرعه الله وتصديقًا بما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما جاء به، واحتسابًا للثواب يرجو الله مخلصًا له القيام ابتغاء مرضاته وغفرانه حصل له هذا
(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الإيمان، باب: تطوع قيام رمضان من الإيمان، برقم 37، ومسلم، واللفظ له، كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، برقم 759.
(2) شرح النووي على صحيح مسلم،6/ 286.
(3) انظر: المغني لابن قدامة،2/ 601.
(4) متفق عليه: البخاري بلفظه، برقم 37، ومسلم، برقم 759، وتقدم تخريجه.