فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 195

بعد ذلك [1] ، وقال الحافظ ابن حجر: (( وأقوى الأدلة على نفي الوجوب حديث عمر المذكور في هذا الباب ) ) [2] ، وتعقبه الإمام عبد العزيز ابن باز - رحمه الله -فبين (( أن أقوى منه وأوضح في الدلالة على عدم وجوب سجود التلاوة: قراءة زيد بن ثابت على النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة النجم فلم يسجد فيها، ولم يأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسجود، ولو كان واجبًا لأمره به ) ) [3] .

3 -سجود المستمع إذا سجد القارئ، وإذا لم يسجد لم يسجد؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: (( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد معه فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضعًا يسجد عليه ) ) [4] ، وقال ابن مسعود - رضي الله عنه - لتميم بن حَذْلم - وهو غلام - فقرأ عليه

(1) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، 5/ 81، والمغني لابن قدامة، 2/ 365، وفتح الباري لابن حجر، 2/ 555.

(2) فتح الباري، 2/ 558.

(3) حاشية الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز على فتح الباري لابن حجر، 2/ 558.

(4) متفق عليه: البخاري، برقم 1075، ومسلم، برقم 575، وتقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت