الصلاة )) [1] . وكانت الصلاة راحته، فعن سالم بن أبي الجعد قال: قال رجل: ليتني صليت واسترحت، فكأنهم عابوا عليه ذلك، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها ) ) [2] .
أما الأمة فقال لهم - صلى الله عليه وسلم: (( خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يملُّ حتى تملُّوا ) ) [3] . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن الدين يُسْرٌ ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غَلَبَهُ، فسدِّدوا وقاربوا، وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدُّلجة، والقصدَ القصدَ تبلغوا ) ) [4] .
وسمعت سماحة الإمام ابن باز - رحمه الله - يقول: (( وهذا يدل على أن الأفضل في حقنا القصد وعدم
(1) النسائي، كتاب عِشرة النساء، باب حب النساء، برقم 3904، وأحمد، 3/ 128، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 3/ 827.
(2) أبو داود، كتاب الأدب، باب ما جاء في العتمة، برقم 4985، ورقم 4986، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 3/ 941
(3) متفق عليه: البخاري 1970، ومسلم، برقم 782، وتقدم تخريجه.
(4) متفق عليه: البخاري، برقم 39، ورقم 6463، ومسلم، برقم 2816، وتقدم تخريجه.