فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 155

الإداري، وهو قيام المقطع بإدارة أمور ولايته كوال من قبل زنكي على تلك المنطقة [1]

أو لإبعاد الشخص الذي يرى في وجوده خطرًا باقطاعه منطقة بعيدة [2] ، أو لإكرام بعض أمرائه المقربين اعترافًا بفضلهم [3] ، أو لإغراء بعض أعدائه بتسليم حصونهم مقابل إقطاعهم بعض المناطق [4] ، كما أنه تنازل عن بعض الحصون التي فتحها في ديار بكر لحسام الدين تمرتاش أمير بني أرتق وذلك لأغراض سياسية تستهدف تقوية حلفه مع حسام الدين ضد أعدائه في المنطقة [5] ، وإليك أسماء بعض الأمراء والقواد الذي أقطعهم زنكي بعض المدن والحصون:

أ- الأمير جاولي الذي كان وصيًا على ابن عز الدين مسعود والي الموصل المتوفي عام 521هـ، أقطع الرحبة تخلصًا من خطره [6] .

ب- بهاء الدين بن القاسم الشهرزوري، قاضي قضاة الموصل، وهبه زنكي أملاكًا وإقطاعًا [7] ،

لم تحددها المصادر [8] .

ج- أبو بكر البكجي، أحد كبار أمراء زنكي، أقطع نصيبين [9] .

د- سوتكين الكرجي، أقطع حران عام 522هـ أو 523هـ وفي عام 527هـ أعلن العصيان وقد استطاع زنكي القضاء عليه عام 533هـ وعين نوابه هناك [10] .

هـ- صلاح الدين الياغسياني (أمير حاجب) . قطع حماة عام 523هـ.

و- زين الدين علي كجك بن بكتكين، أحد كبار قواد زنكي أقطع أربل عام 526هـ [11] ، وعقر الحميدية وأعمالها عام 528هـ [12] وشهر زور [13] .

ز- شهاب الدين أميرك الجاندار، أقطع الرقة عام 529هـ [14] .

ح- نجم الدين أيوب وأسد الدين شيركوه: قطعهما زنكي في بلد شهرزور إقطاعًا سنيًا، وقيل أنه أقطع أسد الدين بالمؤزر [15] وذلك بعد التجائهما إليه في أواخر عام 532هـ.

(1) عماد الدين زنكي ص 218 ..

(2) الباهر ص 35 عماد الدين زنكي ص 218.

(3) الباهر ص 16، عماد الدين زنكي ص 218.

(4) ذيل تاريخ دمشق ص 270، عماد الدين زنكي ص 219.

(5) عماد الدين زنكي ص 219.

(6) كتاب الروضتين (1/ 76) عماد الدين زنكي ص 219.

(7) الكامل في التاريخ نقلًا عن عماد الدين زنكي ص 219.

(8) عماد الدين زنكي ص 219.

(9) الباهر ص 79.

(10) مفرج الكروب (1/ 84) .

(11) ذيل تاريخ دمشق ص 258.

(12) عماد الدين زنكي ص 220.

(13) المصدر نفسه ص 220.

(14) المصدر نفسه ص 220.

(15) المصدر نفسه ص 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت