الإداري، وهو قيام المقطع بإدارة أمور ولايته كوال من قبل زنكي على تلك المنطقة [1]
أو لإبعاد الشخص الذي يرى في وجوده خطرًا باقطاعه منطقة بعيدة [2] ، أو لإكرام بعض أمرائه المقربين اعترافًا بفضلهم [3] ، أو لإغراء بعض أعدائه بتسليم حصونهم مقابل إقطاعهم بعض المناطق [4] ، كما أنه تنازل عن بعض الحصون التي فتحها في ديار بكر لحسام الدين تمرتاش أمير بني أرتق وذلك لأغراض سياسية تستهدف تقوية حلفه مع حسام الدين ضد أعدائه في المنطقة [5] ، وإليك أسماء بعض الأمراء والقواد الذي أقطعهم زنكي بعض المدن والحصون:
أ- الأمير جاولي الذي كان وصيًا على ابن عز الدين مسعود والي الموصل المتوفي عام 521هـ، أقطع الرحبة تخلصًا من خطره [6] .
ب- بهاء الدين بن القاسم الشهرزوري، قاضي قضاة الموصل، وهبه زنكي أملاكًا وإقطاعًا [7] ،
لم تحددها المصادر [8] .
ج- أبو بكر البكجي، أحد كبار أمراء زنكي، أقطع نصيبين [9] .
د- سوتكين الكرجي، أقطع حران عام 522هـ أو 523هـ وفي عام 527هـ أعلن العصيان وقد استطاع زنكي القضاء عليه عام 533هـ وعين نوابه هناك [10] .
هـ- صلاح الدين الياغسياني (أمير حاجب) . قطع حماة عام 523هـ.
و- زين الدين علي كجك بن بكتكين، أحد كبار قواد زنكي أقطع أربل عام 526هـ [11] ، وعقر الحميدية وأعمالها عام 528هـ [12] وشهر زور [13] .
ز- شهاب الدين أميرك الجاندار، أقطع الرقة عام 529هـ [14] .
ح- نجم الدين أيوب وأسد الدين شيركوه: قطعهما زنكي في بلد شهرزور إقطاعًا سنيًا، وقيل أنه أقطع أسد الدين بالمؤزر [15] وذلك بعد التجائهما إليه في أواخر عام 532هـ.
(1) عماد الدين زنكي ص 218 ..
(2) الباهر ص 35 عماد الدين زنكي ص 218.
(3) الباهر ص 16، عماد الدين زنكي ص 218.
(4) ذيل تاريخ دمشق ص 270، عماد الدين زنكي ص 219.
(5) عماد الدين زنكي ص 219.
(6) كتاب الروضتين (1/ 76) عماد الدين زنكي ص 219.
(7) الكامل في التاريخ نقلًا عن عماد الدين زنكي ص 219.
(8) عماد الدين زنكي ص 219.
(9) الباهر ص 79.
(10) مفرج الكروب (1/ 84) .
(11) ذيل تاريخ دمشق ص 258.
(12) عماد الدين زنكي ص 220.
(13) المصدر نفسه ص 220.
(14) المصدر نفسه ص 220.
(15) المصدر نفسه ص 220.