وعلى العموم فإن من أبرز المجالات الشورية التي يكثر ذكرها وذكر أمثلتها مجالين اثنين هما: المجال السياسي والمجال العسكري أو الحربي , ويمكن جمعها معًا تحت اسم التدبير السياسي , بشقيه المدني والعسكري ويدخل في ذلك التشاور لاختيار الخليفة أو الحكام عمومًا , ثم تشاور الحكام والقادة السياسيين والعسكريين مع مستشاريهم ومساعديهم في رسم الخطط وتنفيذها , واتخاذ القرارات في مختلف الإشكالات والنوازل السياسية والحربية بما في ذلك عقد السلم , أو إعلان الحرب , أو إجراء الصلح [1] .
(1) - الشورى في معركة البناء ص 25.