فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 109

المبحث الأول

الملاحظات العامة التي وردت بهذه الفتوى

الفتوى تجيز للمجندين المسلمين في جيوش المشركين أن يقاتلوا دولة إسلامية يُدَّعَى أنها تأوي"إرهابيين"استباحوا زهق أنفس بريئة!!

وسواء صحَتْ نسبة هذه الفتوى للأفاضل المذكورين أو لم تصح، فإنه يلزم المبادرة إلى بيان موقعها من النظر والتأصيل الشرعيين، والتنويه على ما أراه تجاوزًا لأحكام شرعية مستقرة، لا مجال للاجتهاد فيها وجعلها محل خلاف، ولاسيما بعد نشر الفتوى وإذاعتها، وصيرورتها قيد العمل والتطبيق اعتقادًا بصحتها، سواء من جهة المستفتين، أو غيرهم من عموم المسلمين.

هذا وإن ظني بالموقعين عليها، أنهم من أسرع الناس أوبة إلى الحق، وأحرصهم إن شاء الله على المراجعة والتصويب.

بين يدي السطور: ملاحظات على قوالب ومضامين الفتوى:

أولى: تجاوزت الفتوى أحكامًا هي كالأصول للأمر المسؤول عنه

ويأتي على رأس ما تُجُوِزَ ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت