والتحميد , وغيرها من الأذكار والدعوات , وما يصيب المسلم نَصَبٍ أَوْ وَصَبٍ أَوْ غَمٍّ أو حزن أو أذى , حتى الشوكة يشاكها .. فكل هذا يكفر الله به من خطاياه ..
كما جعل دعاء المؤمنين له , ومن أهله وغير أهله , بعد وفاته ينفعه في قبره.
فلا يعدو في أن يكرم الله عباده المصطفين الأخيار , فيشفعهم فيمن شاء من خلقه ممن ماتوا على كلمة التوحيد. وهذا ما تكاثرت حوله الأحاديث:
- «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَدْخُلُونَ الجَنَّةَ، يُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِيِّينَ» [11] .
- «يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ قَوْمٌ بِالشَّفَاعَةِ كَأَنَّهُمُ الثَّعَارِيرُ» [12] (الثَّعَارِيرُ: نَبَاتٌ كَالهِلْيُونْ) .
- «يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ» [13] .
- «يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ» [14] .
- «أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ» [15] .
- «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ [يَدْعُو بِهَا] ، وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي فِي [الآخِرَةِ] » [16] .
- «كُلُّ نَبِيٍّ قَدْ سَأَلَ سُؤَالًا» أَوْ قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ قَدْ دَعَا بِهَا فَاسْتُجِيبَ، فَجَعَلْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ» [17] .
وفي حديث أبي سعيد عند الشيخين:
-«فَيَشْفَعُ النَّبِيُّونَ وَالمَلاَئِكَةُ وَالمُؤْمِنُونَ،
(11) رواه أحمد والبخاري، وأبو داود عن عمران بن حصين، كما في"صحيح الجامع الصغير" (8055) .
(12) متفق عليه عن جابر، المصدر نفسه، (8058) .
(13) الترمذي والحاكم عن عبد الله بن أبي الجدعاء، نفسه (8069) .
(14) أبو داود عن أبي الدرداء، نفسه (8093) .
(15) البخاري عن أبي هريرة،"صحيح الجامع" (967) .
(16) متفق عليه عن أبي هريرة:"اللؤلؤ والمرجان" (121) .
(17) متفق عليه عن أنس،"اللؤلؤ والمرجان" (122) .