من الآية هو مقابل ما كان موجودًا في الجاهلية.
2 -الآية: {وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ} [1] الآية، فشرع من قبلنا شرع لنا إن لم ينسخ.
3 -عموم قوله: {وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا} [2] .
4 -قوله عليه الصلاة والسلام: (( المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ولا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده ) ) [3] .
5 -قوله - صلى الله عليه وسلم: (( من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه، ومن خصى عبده خصيناه ) ) [4] .
6 -واستدل من السنة بما رواه البيهقي بسنده، وضعفه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل مسلمًا بمعاهد. وقال: (( أنَا أَحَقُّ مَنْ أَوْفَى بِذِمَّتِه ) ) [5] .
(1) سورة المائدة، الآية: 45.
(2) سورة الإسراء، الآية: 33.
(3) رواه أبو داود، برقم 2753، والنسائي، برقم 4746 عن علي - رضي الله عنه -، وصححه الحاكم، 2/ 141، والألباني في صحيح أبي داود، برقم 2390.
(4) [رواه أبو داود، برقم 4517، الترمذي، برقم 1414، وحسنه، وابن ماجه، برقم 2663، والنسائي، برقم 4736، والحاكم، 4/ 367، وصححه، ووافق عليه الذهبي.
(5) مسند الشافعي، 1/ 412، والدارقطني، 3/ 135، والسنن الكبرى للبيهقي، 8/ 30.