فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 306

1 -مالك والشافعي: هو كمن قتل ابتداء، يقام عليه القصاص.

2 -عذابه أن يقام عليه القصاص، ولا تؤخذ منه الدية، ولا يمكن الولي من العفو عنه. (عكرمة، والسدي) .

3 -أن يرد الدية.

4 -عمر بن عبد العزيز: أمره إلى الإمام.

والثاني: أرجح؛ لأنه على [ظاهر] الآية.

الحكم السابع: من الذي يتولى بعد أخذ القصاص.

ولي الأمر (بإجماع العلماء)

-هل يقتص السلطان من نفسه إذا اعتدى على بعض رعيته؟

نعم.

مقاصد أهداف الآيات الكريمة:

1 -تشريع القصاص فريضة من الله لعباده المؤمنين، وذلك لصلاحهم وسعادتهم.

2 -القصاص يقلل الجرائم، ويقضي على الضغائن، ويربي الجناة.

3 -في القصاص حياة النفوس، وحماية الأفراد والمجتمعات البشرية.

4 -الاعتداء على غير القاتل من العصبية الجاهلية التي حرمها الإسلام.

5 -وجوب المماثلة في القصاص، حتى لا ينتشر البغي والظلم.

6 -وجوب دفع الدية على القاتل إذا عفا أهل القتيل، ورضوا بالدية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت