أي المحل الذي قيس النبيذ عليه.
4 -قد يطلق الأصل على الراجح مثل: الأصل في الكلام الحقيقة، أي الراجح في الكلام الحقيقة دون المجاز.
5 -يطلق الأصل على المستصحب، كقولهم: تعارض الأصل والطارئ: أي تعارض الشيء المستصحب.
والراجح من هذه الإطلاقات: أن الأصل يطلق على الدليل الإجمالي؛ لأنه هو الذي يبحث عنه علم الأصول.
(والفقه يطلق في اللغة بثلاث إطلاقات) :
1 -أن الفقه في اللغة: مطلق الفهم، سواء كان الفهم دقيقًا أم جليًّا، غرضًا لمتكلم أو ليس غرضًا له، وإلى هذا ذهب الآمدي، وهو الراجح.
2 -أن الفقه في اللغة: خاص بفهم غرض المتكلم من كلامه، دقيقًا أم جليًّا (أي الغرض) ، فلا يطلق على غيره مما ليس غرضًا، كالطير والحيوان، وإلى هذا ذهب الإمام الرازي.
3 -أنه خاص بفهم الأشياء الدقيقة، سواء أكان غرضًا لمتكلم أم لا، فلا يطلق على الأمور الجلية الظاهرة، فلا يقال: فهمت (فقهت) أن السماء فوقنا، وإلى هذا ذهب أبو إسحاق المروزي.
والراجح من هذه الإطلاقات هو الإطلاق الأول، وهو أن الفقه في اللغة: مطلق الفهم؛ لأنه مؤيَّد بالقرآن، وبكلام العرب.