فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 320

قبل المباشرة بعرض صورة مجتمع المدينة بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها يحسن بنا استعراض صورته قبل الهجرة بإيجاز.

كانت المدينة موزعة بين العرب واليهود.

وكان أبرز العرب في المدينة قبيلتا الأوس والخزرج.

وكانت النزاعات والحروب دائمة الهياج بين هاتين القبيلتين حتى هلك منهم فيها خلق كثير.

وحتى كان من العسير التقاؤهم على رجل واحد منهم يجتمع عليه أمرهم.

كانوا وثنيين يتبعون في عقائدهم وعباداتهم قريشًا، فيعبدون من الأصنام ما تعبد وما يعبده في الغالب أهل الحجاز عامة، بيد أنهم كانوا يولون بعض الأصنام من الإهتمام والتعظيم أكثر مما يولونه للبعض الآخر.

فكانت لمناة عندهم احتفاءات أكثر مما كان لغيرها من الأصنام، وكانوا يعظمونها أكثر مما يعظمون سواها.

وكانت حذو"قديد"وهو الجبل الممتد بين مكة والمدينة من ناحية الساحل.

وقد جاء في تفسير قوله…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت