فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 320

استقبال الأنصار للرسول:

وما كاد سكان المدينة يعرفون بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة، حتى أخذوا يترقبون قدومه كل يوم بشوق عظيم، فكانوا يخرجون كل صباح إلى ظاهر المدينة فما يعودون حتى تغلبهم الشمس فيدخلون بيوتهم اتقاء حرها.

ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، كان الناس قد آووا إلى مساكنهم، وكان أول راءٍ له رجل من اليهود، فصرخ بأعلى صوته يخبر الأنصار بقدومه، فدلفوا من كل حدب وصوب مرحبين به، حتى أن العوائق صعدن لفوق البيوت يتراءينه يقلن أيهم هو؟ يقول أنس رضي الله عنه فما رأينا منظرًا شبيهًا به (1) .

وكان الغلمان والخدم يقولون:

(1) الإمام أحمد في مسنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت