فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 320

المسجد في المدينة:

عرفنا مما تقدم أنه لم يكن معروفًا في المدينة قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إليها أنه كان يوجد فيها بيت للعبادة يلتقي فيه أبناؤها من الأوسيين والخزرجيين على نسك واحدة وعبادة واحدة، بل الذي أشرنا إليه من قبل أنهم كانوا علىالعكس متفرقين في ذلك، يعظمون آلهتهم ويعبدونها كل في بيته ومستقرة على طريقته وحسب مشيئته، فيحفظ لها كل واحد منهم صنمًا أو وثنًا يتجه إليه في خلواته ويمارس معه عبادته منفردًا ومستقلًا.

بيد أنه بعد أن هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وتبعه على دينه فيها أكثر سكانها العرب من الأوس والخزرج، ونزل على أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري، اتجه إلى بناء مسجده ومساكنه فأنجزها في أشهر معدودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت