التطوير غير مرتجل:
من متابعة مجتمع المدينة بعد هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليها نرى فيه تطورًا عجيبًا على كل المستويات أنجز على مدى سنوات قليلة تعد على أصابع اليدين.
وإنه لتطور ينبء بصدق وبحقٍ أنه لم يكن وليد هوى وارتجال.
بل شعاع دين أزلي خالد ارتضاه الله تعالى للعالمين في قوله:
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا) (1) وفي قوله:
(إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جائهم العلم بغيًا بينهم.
ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب) (2) وقوله:
(ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة منالخاسرين) (3) .
(1) المائدة /3.
(2) آل عمران /19.
(3) آل عمران / 85.