116…قول الله تعالى: (واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار، إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) (1) .
ويقول: (واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب) (2) ويقول عن سليمان:
(نعم العبد أنه أواب) (3) وعن أيوب:
(إنا وجدناه صابرًا نعم العبد) (4) وعن نوح (ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدًا شكورا) (5) وعن عيسى والملائكة:
(لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعًا) (6) ويقول عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
(سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) (7) ويقول فيه (فأوحى إلى عبده ما أوحى) (8) .
وكذلك جميع الخلق، فهم في العبودية سواء.
لأنه الذي خلقهم وسواهم وأحسن صورهم وهو يقول فيهم:
(وقالوا اتخذ الرحمن ولدًا، لقد جئتم شيئًا إدًا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا أن دعوا للرحمن ولدًا.
وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدًا) (9) .
ويقول: …
(1) ص / 45 - 47.
(2) ص / 17.
(3) ص/ 30.
(4) ص / 44.
(5) الإسراء /3.
(6) النساء / 172.
(7) الإسراء /1.
(8) النجم /10.
(9) مريم /88 - 93.