وهكذا كان توجه الإسلام العظيم في بداية إقامة مبدأ المؤاخاة بين المسلمين، بين المهاجرين بعضهم مع بعض في مكة أولًا ثم بينهم وبين الأنصار في المدينة (1) .
ثم جعلها قاعدة ثابتة على الدهر بين المسلمين كافة حتى تقوم الساعة وألزمهم بمقتضياتها الدينية والاجتماعية والسياسية.