فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 320

218…كريم ولا أهانهن إلا لئيم" (1) وقال لعمر:"

حين سأله عن آية الوعيد عن كنز الذهب والفضة:

"ألا أخبركم بخير ما يكنز؟ المرأة الصالحة إذا نظر غليها سرته وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته" (2) .

9 -وقد حدد الإسلام عدد الزوجات اللواتي يحل للمسلم الجمع بينهن بأربع وحرم عليه ما فوق ذلك.

علمًا بأن التعدد هذا كان شائعًا في الجزيرة كلها وغيرها دونما حصر، وظل كذلك شائعًا لدى الكثير من الشعوب والأمم وفي مقدمتها اليهود والنصارى، فقد كان اليونان الأثينيون يبيحون تعدد الزوجات بغير حساب.

بينما أباح الإسبرطيون منهم تعدد الأزواج للمرأة الواحدة.

وقد كان تعدد الزوجات شائعًا في أوروبا عند الغولوا في زمن سيزار حتى حظره جوستنيان، وأباحه بعض الباباوات لبعض الملوك كشرلمان ملك فرنسا الذي كان معاصرًا للخليفتين المهدي والرشيد من العباسيين.

وقد كان تعدد الزوجات شائعًا في اليهود قبل السبي في ملوكهم وأنبيائهم.

وفي الفصل الحادي عشر من سفر الملوك الأول ما نصه:

"وأحب سليمان نساء غربية كثيرة مع بنت فرعون موآبيات وعمونيات وأدوميات وصيدونيات وحثيات من الأمم الذين قال عنهم الرب لبني إسرائيل لا تدخلون إليهم وهم يدخلون إليكم لأنهم يجعلون قلوبكم وراء آلهتهم."

فالتصق سليمان بهؤلاء بالمحبة وكانت له سبعمئة من النساء السيدات وثلاثمئة من الجواري فأمالت نساؤه قلبه"."

ولكن الإسلام وإن كان قد أجاز التعدد، إلا أنه حدده بأربع.

(1) رواه ابن عساكر عن علي وهو صحيح.

(2) رواه أبو داود ابن ابي شيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت