فوق ما كان يامل!
قالت: قلت: مريني بامر أتقرب به إلى الله تعا لى. قالت: عليك بكثرة
ذكر الله، فيوشك ان تغتبطي بذلك في قبرك (1) .
ولما مات عبد العزيز بن [4 1 ب] سليمان (2) العابد راه بعض أصحابه،
وعليه ثياب خضر، وعلى رأسه إكليل من لؤلؤ. فقال: كيف كنت بعدنا؟
وكيف وجدت طعم الموت؟ وكيف رايت الامر هنا؟ قال: اما الموت فلا
تسال عن شدة كربه وغمه (3) ، إلا ن رحمة الله و رت عنا كل عيب، وما
تلقانا إلا بفضله (4) .
وقال صالح بن بشير (5) : لما مات عطاء السليمي (6) رأيته في منامي،
الحلية (6/ 239) . ونقل ابن ا لجوزي في ترجمته في صفة الصفوة (2/ 91 1)
ا لجزء المتعلق به من هذا الخبر. وانظر: التقريب (4 12) .
(1) اخرجه ابن ا بي الدنيا في المنامات (1 5) . وانظر: العاقبة (5 22) ، وصفة الصفوة
(2) كذا"سليمان"في جميع النسخ والمنامات والعاقبة. ولكن في ترجمته في الحلية
(6/ 262) وصفة الصفوة (2/ 92 1) وفي مواضع كثيرة من كتب التراجم:
"سلمان". وهو الصحيح فيما يطهر. وابنه محمد يروي عنه.
(3) (ا، غ) :"وعظمه".
(4) أخرجه ابن ابي الدنيا في المنامات (53) . وانظر: العاقبة (18 1) .
(5) هذا الصواب من (ط) ومصادر التخريج. وفي (ب) :"يسر"، وفيما عدا (ط، ب) ؟
"بشر"، وكلاهما تصحيف. وهو صالح بن بشير المري، ابو بشر البصري، القاص!
الزاهد. التقريب (1 27) .
(6) ما عدا (ب، ط، ج) :"السلمي)". وهو خطا. انظر: توضيح المشتبه (5/ 57 1) .