فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 850

فوق ما كان يامل!

قالت: قلت: مريني بامر أتقرب به إلى الله تعا لى. قالت: عليك بكثرة

ذكر الله، فيوشك ان تغتبطي بذلك في قبرك (1) .

ولما مات عبد العزيز بن [4 1 ب] سليمان (2) العابد راه بعض أصحابه،

وعليه ثياب خضر، وعلى رأسه إكليل من لؤلؤ. فقال: كيف كنت بعدنا؟

وكيف وجدت طعم الموت؟ وكيف رايت الامر هنا؟ قال: اما الموت فلا

تسال عن شدة كربه وغمه (3) ، إلا ن رحمة الله و رت عنا كل عيب، وما

تلقانا إلا بفضله (4) .

وقال صالح بن بشير (5) : لما مات عطاء السليمي (6) رأيته في منامي،

الحلية (6/ 239) . ونقل ابن ا لجوزي في ترجمته في صفة الصفوة (2/ 91 1)

ا لجزء المتعلق به من هذا الخبر. وانظر: التقريب (4 12) .

(1) اخرجه ابن ا بي الدنيا في المنامات (1 5) . وانظر: العاقبة (5 22) ، وصفة الصفوة

(2) كذا"سليمان"في جميع النسخ والمنامات والعاقبة. ولكن في ترجمته في الحلية

(6/ 262) وصفة الصفوة (2/ 92 1) وفي مواضع كثيرة من كتب التراجم:

"سلمان". وهو الصحيح فيما يطهر. وابنه محمد يروي عنه.

(3) (ا، غ) :"وعظمه".

(4) أخرجه ابن ابي الدنيا في المنامات (53) . وانظر: العاقبة (18 1) .

(5) هذا الصواب من (ط) ومصادر التخريج. وفي (ب) :"يسر"، وفيما عدا (ط، ب) ؟

"بشر"، وكلاهما تصحيف. وهو صالح بن بشير المري، ابو بشر البصري، القاص!

الزاهد. التقريب (1 27) .

(6) ما عدا (ب، ط، ج) :"السلمي)". وهو خطا. انظر: توضيح المشتبه (5/ 57 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت