فهرس الكتاب

الصفحة 234 من 850

النبي! ان الارض لا تاكل اجساد الانبياء (1) ، وانه غ! ي! اجتمع بالانبياء ليلة

الاسراء في بيت المقدس وفي السماء وخصوصا بموسى (2) . وقد اخبر بانه

ما من مسلم يسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام (3) ، إ لى

غير ذلك مما يحصل من جملته القطع بأن موت الانبياء إنما هو راجع إ لى

أن غيبوا عنا بحيث لا ندركهم، وإن كانوا موجودين احياء (4) . وذلك

كا لحال في الملائكة، فإنهم احياء موجودون، ولا نراهم.

وإذا تقرر انهم احياء، فإذا نفخ في الصور نفخة الصعق صعق كل من في

(1) اخرجه ابو داود (47 0 1، 1 53 1) ، والنسائي (4 137) ، وابن ماجه (636 1) ،

والامام أ حمد (62 1 6 1) ، وابن خزيمة (1733) ، وابن حبان (0 1 9) ، وا لحاكم

(1/ 278) من حديث اوس بن ابي اوس الثقفي رضي الله عنه.

وقال الحاكم:"صحيح على شرط البخاري".

وقال ابن كثير في تفسيره (6/ 473) :"قد صخح هذا ا لحديث ابن خزيمة، وابن"

حبان، والدارقطني، والنووي في الاذكار"."

وقد اعله بعض الأئمة بما لا يقدح، كما شرحه المؤلف في جلاء الأفهام (78، 83) .

(قالمي) 0

(2) انظر حديث انس في صحيح البخاري (3887) وصحيح مسلم (164) .

(3) سبق تخريجه في المسألة الاولى (ص 27) .

(4) هنا في (ط) تعليق بخط الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البابطين رحمه الله، لم يظهر

كاملا وفي اخره:"وقوله: إن موت الانبياء إنما هو راجع إلى ان غيبوا عنا إلخ. مقتضى"

هذا الكلام أنهم لم يذوقوا الموت، وانما هو مجرد تغييب كتغييب الملائكة عنا. وهذا

باطل، ونصوص الكتاب والسنة صريحة في انهم ماتوا. وابن القيم رحمه الله رد هذا

القول في الكاقية احسن رد، وإنما لم يتكلم على ذلك هنا لأنه ليس بصدد هذه المسألة"."

وانظر الابيات التي اشار إليها المحشي في الكافية الشافية (0 284 - 955 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت