فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 850

وقال كثير من المعتزلة: لا يجوز تسمية ملائكة الله بمنكر ونكير، وإنما

المنكر: ما يبدو من تلجلجه إذا سئل؛ والنكير: تقريع الملكين له.

وقال الصالحي (1) وصالح قبة (2) : عذاب القبر يجري على المؤمن من

غير رد الأرواح إلى الاجساد، والميت يجوز أن يا لم ويحس ويعلم بلا

روج. وهذا قول جماعة من الكرامية.

وقال بعض المعتزلة: إن الله سبحانه يعذب الموتى في قبورهم،

ويحدث فيهم الالام، وهم لا يشعرون. فاذا حشروا وجدوا تلك الالام،

و حسوا بها. قالوا: وسبيل المعذبين من الموتى كسبيل السكران والمغشي

عليه، لو ضربوا لم يجدوا الالم، فاذا عاد إليهم العقل احسوا بالم الضرب.

و نكر جماعة منهم عذاب القبر رأسا مثل ضرار بن عمرو (3) .

ويحيى بن كامل (4) ، وهو قول المريسي.

في (ب، ط، ن، ج) :"الصنابحي". و لصواب ما اثبتنا من غيرها والتذكرة. وهو ابو

الحسين محمد بن مسلم الصالحي، راس الفرقة الصالحية، من قدماء المعتزلة.

انطر: طبقات المعتزلة (72) .

في جميع النسخ الخطية ما عدا (ن، ز) :"فيه"، وكذا في المطبوعة. وفي (ن، ز) :

"فتنة". وكلاهما تصحيف. والصواب ما أثبتنا من لتذكرة. وقد أشارالاستاذ بسام

العموش إلى احتمال هذا التصحيف في نشرته للروح (297) ، ولكنه لم يكن على

بينة منه فلم يثبته في المتن. وانطر في صالح قئة: طبقات المعتزلة (73) ومقالات

الاسلاميين (6 0 4 - 07 4) وفيه سبب تلقيبه.

! اس! /المرقة الضرارية. تر جمته في الفهرست (4 1 2) وسير اعلام النبلاء

كان من أصحاب المريسي ومن المرجئة ثم انتقل ا لى مذهب الإباضية. الفهرست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت