وقال كثير من المعتزلة: لا يجوز تسمية ملائكة الله بمنكر ونكير، وإنما
المنكر: ما يبدو من تلجلجه إذا سئل؛ والنكير: تقريع الملكين له.
وقال الصالحي (1) وصالح قبة (2) : عذاب القبر يجري على المؤمن من
غير رد الأرواح إلى الاجساد، والميت يجوز أن يا لم ويحس ويعلم بلا
روج. وهذا قول جماعة من الكرامية.
وقال بعض المعتزلة: إن الله سبحانه يعذب الموتى في قبورهم،
ويحدث فيهم الالام، وهم لا يشعرون. فاذا حشروا وجدوا تلك الالام،
و حسوا بها. قالوا: وسبيل المعذبين من الموتى كسبيل السكران والمغشي
عليه، لو ضربوا لم يجدوا الالم، فاذا عاد إليهم العقل احسوا بالم الضرب.
و نكر جماعة منهم عذاب القبر رأسا مثل ضرار بن عمرو (3) .
ويحيى بن كامل (4) ، وهو قول المريسي.
في (ب، ط، ن، ج) :"الصنابحي". و لصواب ما اثبتنا من غيرها والتذكرة. وهو ابو
الحسين محمد بن مسلم الصالحي، راس الفرقة الصالحية، من قدماء المعتزلة.
انطر: طبقات المعتزلة (72) .
في جميع النسخ الخطية ما عدا (ن، ز) :"فيه"، وكذا في المطبوعة. وفي (ن، ز) :
"فتنة". وكلاهما تصحيف. والصواب ما أثبتنا من لتذكرة. وقد أشارالاستاذ بسام
العموش إلى احتمال هذا التصحيف في نشرته للروح (297) ، ولكنه لم يكن على
بينة منه فلم يثبته في المتن. وانطر في صالح قئة: طبقات المعتزلة (73) ومقالات
الاسلاميين (6 0 4 - 07 4) وفيه سبب تلقيبه.
! اس! /المرقة الضرارية. تر جمته في الفهرست (4 1 2) وسير اعلام النبلاء
كان من أصحاب المريسي ومن المرجئة ثم انتقل ا لى مذهب الإباضية. الفهرست