ولا يكون خبرهم محالا في العقول أصلا. وكل خبر يظن (1) أن العقل
يحيله، فلا يخلو من أحد أمرين: إما ن يكون الخبر كذبا عليهم، أو يكون
ذلك العقل فاسدا. وهو شبهة خيالية يطن صاحبها نها معقول صريح. قال
تعا لى: < ويرى الذين وتو العلم الذى أنزل إليث من رفي هو الحق ويهدى
إك صرط العنىفي الحميد > [سبأ: 6] . وقال تعا لى: [الرعد: 9 1] .
وقال تعالى: [الرعد: 36] . والنفوس لا تفرح بالمحال.
وقال تعالى: