فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 850

مات فيه قال: أجلسوني. فأجلسوه، فقال: أنا الذي أمرتني فقصرت، ونهيتني

فعصيت - ثلاث مرات - ولكن لا إله إلا الله. ثم رفع رأسه، فأحد النظر.

فقالوا: إنك لتنظر نظرا شديدا يا أمير المؤمنين! فقال: إ ني لارى حضرة ما

هم بإنس ولا جن. ثم قبض.

وقال مسلمة بن عبد الملك: لما احتضر عمر بن عبد العزيز كئا عنده

في قبة، فأومأ إلينا أن اخرجوا. فخرجنا، [42 ا] فقعدنا حول القبة، وبقي عنده

وصيف، فسمعناه يقرأ هذه الاية: < تك الدار الأخؤ نجعلها للذين لا يريدون

علوا في الارض ولا فسا؟ ا وآلعاقبة للمنقين > [القصص: 83] ما نتم بإنس ولا جان.

ثم خرج الوصيف، فأومأ إلينا أن ادخلوا. فدحلنا (1) فاذا هو قد قبض (2) .

وقال فضالة بن دينار: حضرت محمد بن واسع، وقد سجي للموت،

فجعل يقول: مرحبا بملائكة ر بثي، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وشممت

رائحة طيبة لم أشم رائحة (3) قط أطيب منها. ثم شخص ببصره (4) ،

فمات (5) .

والآثار في ذلك أكثر من أن تحصر، و بلغ. ويكفي من ذلك كله قول

الله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت