فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 850

المجموع نفسا، كما أن جزء الماء إن لم يكن ماء لم يكن مجموعه ماء.

الحادي والعشرون: أن ا لجسم محتاج (1) في قوامه وحفظه وبقائه إ لى

النفس، ولهذا يضمحل ويتلاشى لما تفارقه (2) . فلو كانت جسما لكانت

محتاجة لى نفس أخرى، وهلام جرا، ويتسلسل الامر. وهذا المحال إنما

لزم من كون النفس جسما.

الثا في والعشرون: لو كانت جسما لكان اتصا لها با لجسم إن كان على

سبيل المداخلة لزم تداخل الأجسام. وان كان على سبيل الملاصقة

والمجاورة كان الإنسان الواحد جسمين متلاصقين: أحدهما يرى، والاخر

لا يرى.

فهذا كل ما موهت به هذه [131 ب] الطائفة المبطلة من منخنقة وموقوذة

ومتردية! ونحن نجيبهم عن ذلك (3) كله فصلا بفصل (4) ، بحول الله وقوته

ومعونته (5) .

(1) (ب، ط، ج) :"يحتاج".

(2) كذا في جميع النسخ. وقد ادخل المصنف لما الحيعية الخاصة بالماضي على

المضارع في مواضع اخرى أيضا من كتبه. انظر مثلاة النونية(42 4، 1 0 12،

(3) (1، ق، غ) :"على ذلك".

(4) (ن) :"فصلا فصلأ،."

(5) "ومعونته"ساقط من (ن، ز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت