الصفحة 15 من 532

وأني وفيت وأني أبيت…وأني عتوت على من عتا

ولا كل من قال قولا وفى…ولا كل من سيم خسفا أبى

إلى أن يقول:

ونام الخويدم عن ليلنا…وقد نام قبل عمي لا كرى

يعني كافورا.

وكان على قربنا بيننا…مهامه من جهله والعمى

لقد كنت أحسب قبل الخصي…أن الرؤوس مقرّ النهى

فلما نظرت إلى عقله…رأيت النهى كلها في الخصى

وماذا بمصر من المضحكات…ولكنه ضحك كالبكا

بها نبطيّ من أهل السوا…د يدرس أنساب أهل العلا

يريد بالنبطي السوادي أبا الفضل بن حنزابة وزير كافور وقيل بل يريد أبا بكر المادراني النسابة.

وأسود مشفره نصفه…يقال له أنت بدر الدجى

وشعر مدحت به الكركد…ن بين القريض وبين الرقى

فما كان ذلك مدحا له…ولكنه كان هجو الورى

ومن جهلت نفسه قدره…رأى غيره منه ما لا يرى

ثم إنه توجه إلى مدينة السلام فرغب إليه الوزير المهلبي أن يمدحه فترفع أبو الطيب عنه ذاهبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت